الثآليل والضمور – ما عليك معرفته

 

من الممكن أن الأمر حدث معك سابقاً، وقد تكون من المشاكل المتكررة. الضمور والثآليل صغيرة،  غالباً ما تكون نتوئات صلبة تتشكل على البشرة الصلبة من القدم، وأحياناً على اليدين. تنمو هذه بأشكال عديد وقد تكون وحدها أو في بثور.

قد تساءلت طبعاً عن سببها. الحقيقة هي أنّها ناتجة عن إلتهاب مع فيروس الورم الحليمي البشري، الذي يؤدي إلى تكوّن مجموعة كبيرة من الكيراتين – البروتين الأساسي للشعر والأظافر- على الطبقة الخارجية من البشرة. هذا الفائض في الإنتاج للكيراتين ينتج في ثآليل على البشرة.

معظم الناس يحصلون على ثآليل أو ضمور في مرحلة من حياتهم. ولكن، المشكلة أكثر إنتشاراً بين المراهقين والأطفال.

الثآليل والضمور  قد تكون معدية جدّاً، كونها يمكن أن تنتقل عبر تواصل البشرة من فرد لآخر, ولكن قد تنتقل عبر الأسطح الموبوءة مثل الحمام المشترك أو حوض السباحة. لا تظهر الثآليل مباشرة  وقد تتطلب بعض الأسابيع أو الأشهر حتى.

ولكن، لا يطوّر جميع الأفراد الثاليل بالعدوى، فكل نظام مناعة مختلف. قد لا يطوّر الفرد الثآليل أبداً، على الرغم من تعرضه لها.

على الرغم أن الثآليل في الجسم تزول وحدها، الضمور عادة تتطلب علاج بالدواء. هناك العديد من الطرق للتعامل مع إزالة الثاليل، والأكثر شيوعاً هي:

الأسيد الساليكي

العلاج الكيميائي

العلاج بالتبريد

تعمل كلها بطرق مختلفة للوصول إلى النتيجة عينها: تعزل وتخفف الفيروس ويخفّ نموها. تختلف مدة العلاج من فرد لآخر إعتماداً على حدية الإلتهاب. قد يتطلب الأمر بعض السنين لإزالة الثآليل والضمور بالكامل.

ما من ضرورة عادة لمراجعة الطبيب في هذا الأمر ولكن مثل أي نمو على الجلد، إذا لا تستطيع تحديده أو هناك أي من التغيرات التالية، يفضل المراجعة الطبية:

في حال الضمور:

  • تغيير في الشكل
  • نزيف بعد وقت
  • التسبب بآلام كثيرة
  • الإنتشار على الأجزاء الأخرى من الجسم